أول زيارة لـ"يول" في الامارات تركد علي تاريخ حافل لعلاقات الإمارات وكوريا الجنوبية🍃🤍🇦🇪🇦🇪
تستعيد الإمارات وكوريا الجنوبية، مع زيارة الرئيس يون سوك يول، للدولة، السبت، تاريخا حافلا من العلاقات الثنائية المتميزة والمتطورة بينهما.
فمنذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، تحرص قيادة البلدين على تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية.
ولعل زيارة الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، تؤكد المساعي المشتركة لتحقيق الشراكة الكاملة خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية.
وتندرج زيارة الرئيس يول تحت اسم "زيارة الدولة"، فضلا عن كونها أول زيارة له إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.
وزيارة الدولة لا تتم إلا بدعوة رسمية من رئيس الدولة المضيفة لنظيره رئيس الدولة الزائر، فيكون فيها ضيفه شخصيا ويسكن في أحد مقرات إقامته الرسمية طوال فترة الزيارة.
وتنطوي "زيارة دولة" على معنى سياسي كبير، وتسودها أجواء احتفالية وشرفية كبيرة -على صعيديْ الاستقبال والتوديع- تنظمها الدولة المضيفة للرئيس الزائر، ويُراعى فيها التقيد التام بجميع إجراءات البروتوكول بعد التوافق عليها بين الطرفين قبل بدء الزيارة.
وتستوجب "زيارة دولة" عادة تنظيم حفل غداء أو عشاء يكون فيه الرئيس الزائر "ضيف شرف"، مع وضع برنامج مباحثات وزيارات منوعة لبعض الأماكن والمعالم.
كما تشمل إطلاق 21 طلقة بندقية في الهواء ترحيبا بالزائر إن كان رئيسا، و19 طلقة إن كان برتبة رئيس حكومة.
وقد يُدعى الضيف إلى زيارة الهيئة التشريعية (البرلمان)، وربما يُسمح له بإلقاء خطاب فيه. وفي العادة يكون طول "البساط الأحمر" الذي ينزل عليه رئيس الدولة الزائر 50 مترا.
دبلوماسية قوية
وزيارة يول التي بدأها، السبت، إلى دولة الإمارات تعكس بدورها الحيوية الكبيرة التي تتميز بها العلاقات الثنائية، وما تشهده من نمو وتطور مستمرين بفضل إرادة التعاون المشتركة التي عكستها تصريحات المسؤولين من الجانبين.
وقبل عامين، أحيت دولة الإمارات العربية المتحدة ذكرى مرور 40 عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية مع كوريا الجنوبية، والتي تعود لعام 1980؛ حيث تم تدشين سفارة لتلك الجمهورية الآسيوية في أبوظبي.
وعلى مدار عشرات السنوات، احتفظت العلاقات الإماراتية الكورية الجنوبية بقفزات دبلوماسية متطورة للغاية؛ إذ وصلت علاقات البلدين إلى مستوى "الشراكة الاستراتيجية"، وذلك في عام 2009.
ولم تتوقف قفزات العلاقات الثنائية عند هذا الحد؛ بل امتدت إلى مستوى "الشراكة الاستراتيجية الخاصة" في عام 2018، قبل أن تتوسع لتشمل جميع مجالات التعاون على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها.
Comments
Post a Comment